Skip to content

وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «وأظلمت المدينة» عاشرا: أثر وفاته ﷺ على الصحابة رضي الله تعالى عنهم

وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «وأظلمت المدينة»

نزار ريان

Printed page ٩٢

الْفِرَاقِ، وَتَهَامَسَ النَّاسُ بِمَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا أَسْرَعَ أَنْ قَالَ:

٧١ - (وَاللهِ؛ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَاللهِ؛ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثنَهُ اللهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ) (١) ثُمَّ يَقُولُ:

٧٢ - (إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللهُ ﷿ الْمُنَافِقِينَ) (٢).

وَيَتَأَوَّلُ عُمَرُ مَا بِالنَّبِيِّ ﷺ عَلَى مَا وَقَعَ لِمُوسَى ﵇ مِنْ خُرُوجٍ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ ﷿ (٣)، فَيَقُولُ:

٧٣ - (لَا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ مَاتَ، إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ لَمْ يَمُتْ، لكِنْ