Skip to content

وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «وأظلمت المدينة» عاشرا: أثر وفاته ﷺ على الصحابة رضي الله تعالى عنهم

وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «وأظلمت المدينة»

نزار ريان

Printed page ٨٨

عَاشِرًا: أثَرُ وَفَاتِهِ ﷺ عَلَى الصَّحَابةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

وَتَصْعَدُ الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ إِلَى جِوَارِ رَبِّهَا، فَلَا تَجِدُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُقْبَضُ رُوحُهُ ﵇، قَالَتْ:

٦٦ - (فَبَيْنَمَا رَأْسُهُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مَنْكِبَيَّ إِذْ مَالَ رَأْسُهُ نَحْوَ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ مِنْ رَأْسِي حَاجَةً، فَخَرَجَتْ مِنْ فِيهِ نُطْفَةٌ بَارِدَةٌ، فَوَقَعَتْ عَلَى ثُغْرَةِ نَحْرِي، فَاقْشَعَرَّ لَهَا جِلْدِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَسَجَّيْتُهُ ثَوْبًا) (١).

٦٧ - (فَلَمَّا خَرَجَتْ نَفْسُهُ ﷺ .. لَمْ أَجِدْ رِيحًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهَا) (٢).