وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «وأظلمت المدينة»
ثَانِيَ عَشَرَ: الْبُكَاءُ مِنَ الْفِرَاقِ
حَانَ الْفِرَاقُ وَهَذَا الْحُزْنُ يُشْجِينِي ... يُبْكِي الأَحِبَّةَ فِي طَيْبَةَ وُيبْكِينِي
وَيَبْكِي الصَّحَابَةُ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ لَمَّا بَدَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الْوَفَاةِ وَأَمَارَاتُهُا.
وَبَكَى الأَنْصَارُ حِينَ حَجَبَهُمْ مَرَضُهُ عَنْ رُؤْيَتِهِ ﷺ وَبَكَتْ فَاطِمَةُ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَسَائِرُ الْمُسْلِمِينَ.
وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَهُوَ يُقَبِّلُ النَّبِيَّ ﷺ، وَسَالَتْ دُمُوعُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا كَاللُّؤْلُؤِ كُلَّمَا تَذَكَّرَ النَّبِيَّ ﷺ.
وَحِينَ تَسْمَعُ أُمُّ الْفَضْلِ وَلَدَهَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ﵃ يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ تَقُولُ وَقَدْ هَيَّجَتْهَا الذِّكْرَيَاتُ: