وفيها ولّى الصّالح شاور بن مجير بن سوار بن عشائر بن شاس السّعدى الصّعيد (١)، فظهرت كفايته واستمال الرّعية.
وفيها بعث العاضد بالخلع إلى نور الدّين محمود صاحب دمشق، فلبسها.
وفيها توفى بمصر أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن عمر بن قاسم، المعروف بنفطويه الحضرمى، المقرئ الأديب؛ رحل فسمع ببغداد وميّافارقين (٢) وبمصر.
وتوفّى بعيذاب (٣) الإمام أبو القاسم عبد الرّحمن بن الحسين بن الحباب السعدى، أخو القاضى الجليس؛ رحل فسمع ببغداد وغيرها، وصنف كتاب مساوئ الخمر؛ وكتاب الحجّة لسلف هذه الأمّة فى تسمية الصّديق والردّ على من أنكر ذلك؛ وكتاب تهذيب المقتبس فى أنباء أهل الأندلس. وكان من الصّالحين (٤).
وتوفّى أبو جعفر أحمد بن محمّد بن كوار بن المختار بن الغرناطى بمصر، وكان من أعيان غرناطة، وله معرفة جيّدة بالنّحو؛ وكتب عن السّلفى.