فيها سيّر الحافظ الرّشيد أبا الحسين أحمد بن الزبير (٢) رسولا إلى اليمن بسجلّ يقرؤه عليهم، فخرج فى ربيع الأول.
وفيها خرج أبو الحسين ابن المستنصر إلى الأمير خمارتاش الحافظى صاحب الباب وقال له: اجعلنى خليفة وأنا أولّيك الوزارة، فطالع الحافظ بذلك، فأمر بالقبض عليه، فقبض واعتقل.
وفيها قدم، فى جمادى الآخرة، من دمشق الأمير مؤيد الدّولة أسامة بن منقذ وإخوته وأهله، ومعهم نظام الدين أبو الكرام محسن وزير صاحب دمشق، معاضدين له، فأكرم مثواهم وأنزلوا، وأفيضت عليهم العطايا، وتواترت الإنعامات (٣).