Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٣/ ١٧٢

فأكرمه وأبرّه، وأقام عنده ثلاثة أشهر. ثم أنفذ إلى دمشق، واستفسد من الأتراك بها من قدر عليه.

وفيها خربت الأثارب (١) من زلزلة؛ وزلزلت دمشق أيضا (٢).

وفيها مات الأعزّ قاضى القضاة أبو المكارم أحمد بن عبد الرحمن بن أبى عقيل، فى شعبان، فأقام منصب القضاء بغير قاض ثلاثة أشهر؛ ثم اختير الفقيه أبو العبّاس أحمد ابن الحطيئة فى ذى القعدة، فاشترط ألا يحكم بمذهب الدّولة، فلم يمكّن من ذلك. وكان الوزير رضوان قد تقدّم إلى الفقيه أبى عبد الله محمّد بن عبد المولى بن عبد الله محمّد بن عقبة اللّخمى، المعروف بابن اللّبنى (٣)، المغربىّ المالكىّ، أن يعقد الأنكحة. فلمّا كان فى الحادى عشر من ذى القعدة قرّر الحافظ فى قضاء القضاة القاضى فخر الأمناء أبا الفضائل هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن محمّد الأنصارى الأوسى، المعروف بابن الأزرق.