Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٣/ ١٤٧

الثياب والخيل المسوّمة ومالا متوفّرا. فوصل إلى دمشق وتلقّى أحسن تلقّ (١)، وقبلت الألطاف منه، وقرئ كتابه. وأقام إلى أن اعيد من القابلة (٢).

وفيها خرج أبو عبد الله الحسين بن نزار بن المستنصر، وكان قد توجّه إلى المغرب مستخفيا وجمع هناك جموعا كثيرة وعاد. فبعث الحافظ إلى مقدّمى عسكره يستميلهم.

فلمّا وصل دير الزجاج والحمّام (٣) اغتالوه وقتلوه فانفضّ جمعه.