Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ١/ ٣٠

ولم يكن أحد من السلاطين المتقدمين كاشفهم فى أمر نسبهم احتقارا منه بهم وببلدهم، ولبعد ما بينهم من المسافة، فجرى أمرهم على ما ذكرنا - منذ ملك سعيد المسمى بعبيد الله المغرب إلى أن جلس نزار بن معدّ يعنى العزيز - بمصر.

ثم ملك فنّا خسرو (١) بن الحسن الديلمى بغداد، فقرّب ما بينهما من المسافة، فجمع العلويين ببغداد، وقال لهم:

«هذا الذى بمصر يقول إنه علوى منكم».

فقالوا:

«ليس هو منا».

فقال لهم.

«ضعوا خطوطكم».

فوضعوا خطوطهم أنه ليس بعلوى، ولا من ولد أبى طالب.

ثم أنفذ إلى نزار بن معد رسولا يقول له:

«نريد نعرف ممن أنت؟».