Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام * فصل

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٧٩٠

قريباً؛ لأن الله سمى العاكف قائماً, والقائم هو الواقف للشيء المراعي له, والنوم يضيع ذلك عليه, ولأن العكوف على الشيء هو القيام عليه على سبيل الدوام, وذلك لا يكون من النائم.

نعم؛ يفعل منه ما تدعو إليه الضرورة؛ كما يخرج من المسجد لضرورة.

ولأن النبي ﷺ كان إذا اعتكف العشر الأواخر؛ أحيا الليل كله, وشد المئزر.

فإن شق عليه النوم قاعداً:

٨٥١ - عن نافع, عن ابن عمر ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف؛ طرح له فراش, ويوضع له سريره وراء أسطوانة [التوبة]». رواه ابن ماجه.

*الفصل الثاني:

أنهه ينبغي له اجتناب ما لا يعنيه من القول والعمل؛ فإن هذا مأمور به في كل وقت.