شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام
Printed page ٢/ ٥٧٧
٦٢٦ - وعن عائشة ﵂؛ قالت: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية, وكان رسول الله ﷺ يصومه, فلما قدم المدينة؛ صامه وأمر بصيامه, لما فرض رمضان؛ قال: «من شاء صامه, ومن شاء تركه». متفق عليه.
٦٢٧ - وعن أبي موسى؛ قال: كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيداً, فقال رسول الله ﷺ: «فصوموه أنتم». [متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء؛ يتخذونه عيداً, ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم, فقال رسول الله ﷺ: «فصوموه أنتم»].
٦٢٨ - وعن ابن عباس ﵄؛ قال: قدم النبي ﷺ, فرأى اليهود تصوم عاشوراء, فقال: «ما هذا؟». فقالوا: يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم, فصامه موسى ﵇. فقال: «أنا أحق بموسى منكم». فصامه وأمر بصيامه.