شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام
Printed page ١/ ٣١٤
وإذا كان عامداً؛ أعاد وكفَّر. وهذا اختيار ابن بطة.
٢٨٦ - لأن الله قد عفا لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان؛ بدليل قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] , فقال الله: قد فعلت. حديث صحيح.
٢٨٧ - وقول النبي ﷺ: «عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان».