Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٢٨

خيبرَ. فقالَ رسولُ الله ﷺ:

"شراكٌ من نارٍ، أو شراكان من نارٍ".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.

(الشملة): كساء أصفر من القطيفة يتَّشح بها.

١٣٥٠ - (٧) [حسن لغيره] وعن أبي رافع ﵁ قال:

كانَ رسولُ الله ﷺ إذا صلى العصرَ ذهبَ إلى بني عبد الأشهل فيتحدثُ عندَهُم حتى ينحدرَ للمغربِ، قال أبو رافع:

فبينما النبي ﷺ يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، فقال:

"أفٍّ لك، أفٍّ لك، أفٍّ لك".

قال: فكبُر ذلك في ذَرْعي، فاستأخرتُ، وظننتُ أنه يُريدني، فقال

"ما لك؟ امشِ".

قلت: أَحَدَثَ حدثٌ؟ فقال:

"ما ذاك؟ ".

قلت: أفّفْتَ بي. قال:

"لا، ولكن هذا فلان بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نَمِرةً، فَدُرِعَ مثلَها من نار".

رواه النسائي، وابن خزيمة في "صحيحه".

(البقيع) بالباء الموحدة: مواضع بالمدينة؛ منها: (بقيع الخيل)، و (بقيع الخَبْجَبَة) (١) بفتح الخاء المعجمة والجيم، و (بقيع الفرقد)، وهو المراد هنا، كذا جاء مفسراً في رواية البزار.