Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٢٢

١٢ - (الترغيب في الغزاة في البحر، وأنها أفضل من عشر غزوات في البر).

١٣٤٢ - (١) [صحيح] عن أنس ﵁:

أن رسول الله ﷺ كان يدخل على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحان، فتُطْعِمُهُ، وكانت أُمُّ حَرامٍ تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ فأطعمته، ثم جلست تفلي رأَسه (١)، فنام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ وهو يضحك.

قالت: فقلت: يا رسول الله! ما يُضحِكُك؟ قال:

"ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثَبَجَ هذا البحر، ملوكاً على الأسِرَّةِ، أو مِثلَ الملوك على الأسِرَّة".

قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم وضع رأسَه فنامَ. ثم استيقظَ وهو يضحكُ.

قالت: فقلت: ما يضحكُكَ يا رسول الله؟! قال:

"ناس من أمتي غرضوا عليَّ غزاةً في سبيل اللهِ -كما قال في الأولى-".

قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال:

"أنت من الأولين".

فركبت أمُّ حَرامٍ بنتُ مِلحان البحرَ في زمن معاوية، فَصُرِعَتْ عن دابتها حين خرجت من البحَر فهلكت. ﵂.

رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له. (٢)