Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - فصل في النفخ في الصور وقيام الساعة

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٤٠٨

٢٦ - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة.

(قال الحافظ):

"وهذا الكتاب بجملته ليس صريحاً في "الترغيب والترهيب"، وإنما هو حكاية أمور مهولة تَؤُول بالسعداء إلى النعيم، وبالأشقياء إلى الجحيم، وفي غضونها ما هو صريح فيها أو كالصريح، فلنقتصر على إملاء نُبَذٍ منه يحصل بالوقوف عليها الإحاطة بجميع معاني ما ورد فيه على طرف من الإجمال، ولا يخرج عنها إلا زيادةٌ شاذة في حديث ضعيف أو منكر، إذ لو استوعبنا منه كما استوعبنا من غيره من أبواب هذا الكتاب لكان ذلك قريباً مما مضى، ولخرجنا عن غير المقصود إلى الإطناب الممل. والله المستعان، وجعلناه فصولاً (١) ".

١ - فصل في النفخ في الصور وقيام الساعة

٣٥٦٨ - (١) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال:

جاءَ أعْرابيٌّ إلى النبيِّ ﷺ فقال: ما الصُّورُ؟ قال:

"قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ".

رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه".

٣٥٦٩ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"كيفَ أنْعَمُ وقدِ التَقم صاحِبُ القْرنِ القَرنَ، وحنى جَبْهَتَهُ، وأصْغَى سَمْعَهُ؛ يَنْتَظرُ أنْ يُؤْمَر فَينْفُخَ؟! ".

فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصْحابِه فقالوا: كيفَ نَفْعَلُ يا رسول الله! أوَ نَقولُ؟ قال:

"قولوا: حَسْبُنا الله، ونِعْمَ الوكيلُ، على الله توَكَّلْنا -وربَّما قالَ: توكَّلْنا