صحيح الترغيب والترهيب
Printed page ٣/ ٤٦٧
[٢٧ - كتاب صفة النار]
(١).
(الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنِّه وكرمه [ويشتمل على فصول]).
٣٦٥٦ - (١) [صحيح] عن أنسٍ ﵁ قال:
"كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ ﷺ: ﴿رَبَّنَا (¬٢) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ".
رواه البخاري.
٣٦٥٧ - (٢) [صحيح] وعن عدي بن حاتمٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"اتَّقوا النارَ".
قال: وأشاح، ثمَّ قال:
"اتَّقوا النارَ".
ثم أعْرضَ وأشاحَ (ثلاثاً)، حتى ظننّا أنه ينظُر إليْها، ثم قال:
"اتَّقوا النارَ، ولوْ بشِقِّ تمرَةٍ، فمنْ لَمْ يجِدْ؛ فبكلِمَةٍ طيِّبَةٍ".
رواه البخاري ومسلم.
(أشاح) بشين معجمة وحاء مهملة؛ معناه: حَذِر النار كأنه ينظر إليها.
وقال الفراء: المشيح على معنيين: المقبل إليك، والمانع لما وراء ظهره. قال: وقوله (أعرض وأشاح) أي: أقبل.