Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٣ - الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غال

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٢٧

"فما منعك أن تجيءَ به؟ " فاعتذر إليه، فقال:

"كنْ أنتَ تجيءُ به يومَ القيامةِ، فلن أقبلَه عنك".

رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه".

١٣٤٩ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال:

خرجنا مع رسولِ الله ﷺ إلى خيبَر، ففتحَ الله علينا، فلم نغنم ذهباً ولا وَرِقاً، غنمنا المتاعَ والطعامَ والثيابَ، ثم انطلقنا إلى الوادي (يعني وادي القرى) (١) ومعَ رسولِ الله ﷺ عبدٌ (٢) له وَهَبَهُ له رجلٌ من بني جُذامٍ، يدعى رِفاعةَ بنَ زيد (٣) من بني الضُّبَيْبِ، فلما نزلنا الواديَ قامِ عبدُ رسولِ الله ﷺ يَحُلُّ رَحله، فَرُميَ بسهمٍ، فكان فيه حَتفُه، فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ:

"كلا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، إن الشملة لَتَلْتَهبُ عليه ناراً، أخذَها من الغنائم؛ لم تصبْها المقاسمُ" (٤).

قال: ففزِعَ الناسُ، فجاءَ رجل بِشِراكٍ (٥) أو شِراكَين؛ فقال: أصبت يومَ