Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الذ والخوف فيه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٩١

"من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله؛ حرّمَهُ الله على النارِ".

فسارَ حتى إذا كانَ حيثُ لم يسمعه الصوتَ نادى بأعلى صوته: يا أبا عبدِ الله! اركبْ فقد حَمَلك الله. فعرف جابر الذي يريد، فقال: أُصلِحَ دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول:

"من اغبرت قدماه في سبيل الله؛ حرمه الله على النار".

فتواثب الناسُ عن دوابهم، فما رأيتُ يوماً أكثرَ ماشياً منه.

رواه ابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.

ورواه أبو يعلى بإسنادٍ جيدٍ، إلا أنه قال: عن سليمان بن موسى قال:

"بينا نحن نسير" (١)، فذكره بنحوه، وقال فيه: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيلِ الله؛ إلا حرمَ الله عليهما النارَ".

(قال): (٢) فنزل مالك، ونزل الناسُ يمشون، فما رؤي يوماً أكثرَ ماشياً منه.

(المُصبح) بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة.

و (المُقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها، والضم أشهر وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدوة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق).

١٢٧٤ - (١٤) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: