صحيح الترغيب والترهيب
رواه النسائي والحاكم -واللفظ له، وهو أتم-، وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
وقال النسائي:
"الإيمان والحسد" (١).
وصدرُ الحديث في مسلم.
١٢٧٢ - (١٢) [صحيح لغيره] وروى الطبراني في "الأوسط" عن عمرو بن قيس الكندي قال:
كنا (٢) مع أبي الدرداء منصرفين من (الصائفةِ)، فقال: يا أيها الناس! اجتمِعوا، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ:
"من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله؛ حرَّمَ الله سائرَ جسدِهِ على النارِ".
قوله: "من الصائفة" أي: من غزوة الصائفة، وهي غزوةُ الرومِ، سميت بذلك لأنهم كانوا يغزونهم في الصيف خوفاً من البرد والثلج في الشتاء.
١٢٧٣ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن أبي المُصبِّحِ المُقْرائي قال:
بينما نحن نسيرُ بأَرضِ الرومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ الله الخثعمي، إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بن عبدِ الله ﵄ وهو يقودُ بغلاً له، فقالَ له مالكٌ: أي أبا عبدِ الله! اركبْ فقد حملَكَ الله. فقالَ جابرٌ: أُصلِحُ دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: