Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الذ والخوف فيه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٩٢

"ما خالطَ قلبَ امرئٍ رَهْجٌ في سبيلِ الله؛ إلا حرمَ الله عليه النارَ".

رواه أحمد، ورواته ثقات.

(الرَّهْج) بفتح الراء وسكون الهاء، وقيل بفتحها: هو ما بداخل باطن الإنسان من الخوف والجزع ونحوه (١).

١٢٧٥ - (١٥) [صحيح لغيره] وعن أم مالك البهزية ﵂ قالت:

ذكرَ رسولُ الله ﷺ فتنةً فقرَّبَها، قالت: قلت: يا رسول الله! من خيرُ الناس فيها؟ قال:

"رجلٌ في ماشيةٍ، يؤدي حقَّها، ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسِ فرسِه يخيفُ العدوَّ ويخيفونَه".

رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك، وقال: "حديث غريب". وتقدم [الباب الأول/ ١٢ - حديث]. (٢)