Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٤

٣ - (الترغيب في العمرة في رمضان).

١١١٧ - (١) [حسن] عن ابن عباس ﵄ قال:

أراد رسولُ اللهِ ﷺ الحجَّ، فقالت امرأةٌ لزوجِها: أَحْجِجْني مع رسولِ الله ﷺ. فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. فقالت: أَحْجِجْني على جملك فلان. قال: ذاك حَبيسٌ في سبيل الله ﷿. فأَتى رسولَ الله ﷺ فقال: إِنَّ امرأتي تقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ الله، وإنها سأَلتْني الحجَّ معك، فقلت: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. قالت: أَحججْني على جملك فلان. قلت: ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله ﷿. فقال:

"أما إنَّكَ لو أحجَجْتَها عَليه كان في سبيل الله".

قال: وإِنها أمرتني أن أَسألك: ما يعدل حجةً معك؟ قال رسول الله ﷺ:

"أقرِئها السلامَ ورحمةَ الله وبركاتِه، وأخبرها أَنها تعدل حجةً معي عُمرةٌ في رمضان".

رواه أبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلاهما بالقصة، واللفظ لأبي داود، وآخره عندهما سواء.

[صحيح] ورواه البخاري والنسائي وابن ماجه مختصراً:

"عمرةٌ في رمضانَ تعدل حجةً".

ومسلم (١) ولفظه قال: قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار يقال لها: أمُّ سِنان:

"ما منعك أَن تَحُجِّي (٢) معنا؟ ".