Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٥

قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان، فحجَّ أبو ولدها وابنُها على ناضحٍ، وترك لنا ناضحًا ننضحُ عليه. قال:

"فإذا جاء رمضان فاعتمري؛ فإن عمرةً في رمضان تعدلُ حجةً".

وفي روايةٍ له:

"تعدل (١) حجَّةً، أَو حجةً معي".

١١١٨ - (٢) [صحيح لغيره] وعنه قال: جاءت أَم سُلَيْم إلى رسولِ الله ﷺ فقالت:

حَجَّ أبو طلحةَ وابنُهُ (٢) وتركاني. فقال:

"يا أمَّ سُليم! عمرةٌ في رمضانَ؛ تعدلُ حجةً معي".

رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣).

١١١٩ - (٣) [حسن لغيره] وعن أمّ معقِل ﵂ قالت:

لما حَجَّ رسولُ الله ﷺ حجةَ الوداع، وكان لنا جملٌ، فجعلَه أَبو معقل في سبيل الله. قالت: وأَصابنا مَرَضٌ، وهلكَ أبو معقل، قالت:

فلما قَفَلَ رسولُ الله ﷺ من حجة الوداع -حسبناه- قال:

"يا أَم معقل! مَا منعك أَن تخرجي معنا؟ ".

قالت: يا رسولَ الله! لقد تهيأْنا، فهلك أَبو معقل، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه، فأَوصى به أَبو معقل في سبيل الله. قال:

"فهلا خرجت عليه، فإن الحجَّ في سبيل الله، فأما إذ فاتتكِ هذه الحجة فاعتمري في رمضان، فإنها كَحَجَّةٍ".