Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٦ - فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٢٤

١٦ - فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم ﵎.

٣٧٥٨ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁:

أنَّ ناساً قالوا: يا رسولَ الله! هلْ نرى ربَّنا يومَ القيامة؟ فقال رسولُ الله ﷺ:

"هَلْ تُضارّون في رُؤْيَةِ القمرِ ليلةَ البدِر؟ ".

قالوا: لا يا رسول الله! قال:

"هَل تُضارّونَ في الشمْسِ ليسَ دونَها سَحابٌ؟ ".

قالوا: لا. قال:

"فإنكم تَروْنَه كذلك"، فذكر الحديث بطوله. [مضى ٢٦ - البعث/ ٣/ ١٩].

رواه البخاري ومسلم.

٣٧٥٩ - (٢) [صحيح] وعن صهيب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إذا دخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، يقولُ الله ﷿: تُريدون شيْئاً أزيدُكم؟ فيقولون: ألَمْ تبيِّضْ وجوهَنا؟ ألَمْ تُدخلْنا الجنَّةَ وتُنَجِّنا مِنَ النارِ؟ قال: فيُكْشَفُ الحِجابُ، فما أُعْطوا شيْئاً أحبَّ إليْهِم من النظَرِ إلى ربِّهم. ثُمَّ تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ".

رواه مسلم والترمذي والنسائي.

٣٧٦٠ - (٣) [صحيح] وعن أبي موسى ﵁، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"إنَّ في الجنَّة خَيْمةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجوَّفَةِ، عَرْضُها ستّونَ ميلاً، في كلِّ زاويةٍ منْها أهلٌ ما يرونَ الآخَرين، يَطوفُ عليهم المؤْمِنُ، وجنَّتانِ مِنْ فِضَّةٍ آنيتُهما وما فيهِما، وجنَّتانِ مِنْ ذَهبٍ آنِيَتُها وما فيهِما، وما بينَ القوْمِ وبين أنْ يَنظُروا إلى