Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - فصل في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٠١

٤ - فصل في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك.

٣٧١١ - (١) [حسن لغيره] عن أبي هريرة ﵁ قالَ:

قلنا: يا رسولَ الله! حدَّثْنا عنِ الجنَّةِ، ما بِناؤها؟ قال:

"لَبِنَةٌ ذهَبٌ، ولَبِنَةٌ فِضَّةٌ، وملاطُها المسْكُ، وحَصْباؤها اللُّؤْلُؤ والياقوتُ، وتُرابُها الزعْفَران، مَنْ يدخُلُها يَنْعَمُ ولا يَبْأَسُ، وُيخلَّدُ؛ لا يموتُ، لا تبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه" الحديث.

رواه أحمد واللفظ له، والترمذي والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، وهو قطعة من حديث عندهم.

٣٧١٢ - (٢) [صحيح لغيره] وروى ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة موقوفاً قال:

"حائِطُ الجنَّة لَبِنَةُ مِنْ ذَهبٍ، ولَبِنَةُ مِنْ فِضَّةٍ، ودُرُجُها الياقوتُ واللُّؤْلُؤ، قال: وكنّا نحدِّثُ أنَّ رضْراضَ أنْهارِها اللُّؤْلُؤ، وترابَها الزعْفَرانُ".

(الرضراض) بفتح الراء بضادين معجمتين، و (الحصباءُ) ممدوداً: بمعنى واحد، وهو الحصى، وقيل: الرضراض: صغارها.

٣٧١٣ - (٣) [حسن لغيره] وعن ابن عمر ﵄ قال:

سئلَ رسولُ الله ﷺ عنِ الجنَّةِ؟ فقال:

"مَنْ يدخل الجنَّة يحيى فيها لا يموتُ، وَينعَمُ فيها لا يَبْأسُ، لا تَبلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شبَابُه".

قيلَ: يا رسولَ الله! ما بِناؤها؟ قال: