Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - فصل في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٠٢

"لَبِنَةٌ مِنْ ذَهب، ولَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسْكُ، وتُرابُها الزعْفَرانُ، وحَصْباؤها اللُّؤْلُؤ والياقوتُ".

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني، وإسناده حسن بما قبله.

(المِلاط) بكسر الميم: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء، يعني أن الطين الذي يجعل بين لبن الذهب والفضة في الحائط مسك.

٣٧١٤ - (٤) [صحيح] وعن أبي سعيد ﵁ قال:

"خلق الله ﵎ الجنةَ لَبنةً من ذهب، ولَبِنَةً من فِضّةٍ، وملاطُها المسكُ، وقالَ لها: تكلمي، فقالت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾، فقالتَ الملائكةُ: طوبى لك منزل الملوك".

رواه الطبراني، والبزار -واللفظ له- مرفوعاً وموقوفاً. وقال:

"لا نعلم أحداً رفعه إلا عدي بن الفضل، يعني عن الجريري عن أبي نضرة عنه. وعدي بن الفضل ليس بالحافظ، وهو شيخ بصري" انتهى.

[صحيح لغيره] (قال الحافظ):

"قد تابع عديِّ بنَ الفضل على رفعه وهبُ بن خالد عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد، ولفظه: قال: قال رسول الله ﷺ:

"إن اللهَ ﷿ أحاطَ حائطَ الجنةِ لبنةً من ذهبٍ، ولبنةً من فضةٍ، ثم شقق فيها الأنهار، وغرسَ فيها الأشجار، فلما نظرت الملائكة إلى حُسنها قالت: طوبى لك منازل الملوك".

خرجه البيهقي وغيره، ولكن وقفه هو الأصح المشهور. والله أعلم".