Skip to content

ذوق الصلاة عند ابن القيم الرسالة الأولى الجلوس بين السجدتين وذوقه

ذوق الصلاة عند ابن القيم

عادل الزرقي

Printed page ٣٦

وكان النبي ﷺ يكرر الاستغفار (١) في هذه القعدة، ويكثر رغبته إلى الله فيها.

فمثل نفسك بمنزلة غريم عليه حق الله وأنت كفيل به, والغريم مماطل مخادع وأنت مطلوب بالكفارة والغريم مطلوب بالحق.

فأنت تستعدي عليه, حتى تستخرج ما عليه من الحق؛ لتتخلص من المطالبة.

والقلب شريك النفس في الخير والشر والثواب والعقاب والحمد والذم، والنفس من شأنها الإباق والخروج من رق العبودية، وتضييع حقوق الله التي قبلها, والقلب شريكها إن قوي سلطانها وأسيرها وهي شريكته وأسيرته إن قوي سلطانه.