Skip to content

ذوق الصلاة عند ابن القيم الرسالة الأولى الرحمن الرحيم

ذوق الصلاة عند ابن القيم

عادل الزرقي

Printed page ٢٥

رب العالمين

ثم لقوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ من العبودية شهود تفرده سبحانه بالربوبية، وأنه كما أنه رب العالمين وخالقهم ورازقهم ومدبر أمورهم وموجدهم ومفنيهم فهو وحده إلههم ومعبودهم وملجأهم ومفزعهم عند النوائب فلا رب غيره، ولا إله سواه.

الرحمن الرحيم

ثم لقوله: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ عبودية تخصها، وهي شهود عموم رحمته وسعها لكل شيء وأخذ كل موجود بنصيبه منها، ولا سيما الرحمة الخاصة التي أقامت عبده بين يديه في خدمته يناجيه بكلامه ويتملقه ويسترحمه ويسأله هدايته ورحمته وإتمام نعمته عليه، فهذا من رحمته بعبده، فرحمته وسعت كل شيء, كما أن حمده وسع كل شيء.