Skip to content

تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد» قصائد في تعظيم الله ﷿ - ٥ - هو الله

تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

أحمد بن عثمان المزيد

Printed page ١٥٥

٥ - هو الله

(١)

علي بن أبي طالب ﵁

لَكَ الحَمدُ والنَّعْمَاءُ والمُلكُ رَبَّنا ... ولا شَيءَ أعلَا مِنكَ مَجدًا وأمجَدُ

مَلِيكٌ على عَرشِ السَّماءِ مُهيمِنٌ ... لِعِزَّتِهِ تَعنُو الوُجُوهُ وَتَسجُدُ

فَسُبحانَ مَنْ لا يَقدُرُ الخلْقُ قَدرَهُ ... وَمَنْ هُوَ فَوقِ العَرشِ فَردٌ مُوحَّدُ

ومَنْ لَم تُنَازِعْهُ الخَلائِقُ مُلكَهُ ... وَإِن لَم تُفَرِّدهُ العِبَادُ فَمُفرَدُ

مَليكُ السَّمَاوَاتِ الشِّدَادِ وأرضِها ... وَلَيسَ بِشَيءٍ عَنْ قَضَاهُ تَأوُّدُ

هُوَ اللهُ بَاري الخلقِ، وَالخَلقُ كُلُّهُم ... إِماءٌ لهُ طَوعًا جَمِيعًا وأَعبُدُ

وأنَّى يَكُونُ الخَلقُ كَالخَالِقِ الذِي ... يُميتُ ويُحيي دَائبًا لَيسَ يَهمَدُ

تُسبِّحُهُ الطَّيرُ الجوانِحُ في الخَفَا ... وَإِذْ هِيَ في جَوِّ السَّماءِ تُصَعِّدُ

وَمِن خَوفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعدُ فَوقَنَا ... وسَبَّحَهُ الأشجَارُ وَالوَحشُ أبَّدُ

* * *