Skip to content

وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في كل عصر الفصل الثاني القواعد والأسس الملزم الإيمان بها تطبيق الشريعة الإسلامية المبحث الثالث الإيمان بعموم الشريعة الإسلامية وشمولها وصلاحيتها لكل زمان ومكان

وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في كل عصر

صالح السدلان

Printed page ٧٣

يفصل كل قضية ويبين كل شيء. قال -تعالى-: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ (١).

ويحقق العدل المطلق في حياة البشر: قال -تعالى-: ﴿... وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)﴾ (٢).

ويشمل الوجود كله والحياة بعقيدة كلية تنبثق عنها مبادئ الشريعة وأحكامها الفرعية فتعم الحياة بمنطق عملي واحد، أفبعد هذا البيان الواضح والبرهان الدامغ يليق بمسلم كائنًا من كان أن يحيد عن الجادة ويتبع غير ما جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين؟؟! إنني أعيد على مسامعك ما قاله الإمام الشافعي ﵀: "أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة رسول الله ﷺ لم يَحِل له أن يدعها لقول أحد".

• • •