Skip to content

وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في كل عصر الفصل الثالث الحكم بغير ما أنزل الله تمهيد

وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في كل عصر

صالح السدلان

Printed page ١٧٦

وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥)﴾ (١)، وقوله -تعالى-: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (٣٩)﴾ (٢).

لهذا: كان الحكم بغير ما أنزل الله ليس على درجة سواء ويمكن تقسيمه إلى قسمين:

* القسم الأول: يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفراً مخرجاً عن الملة.

وهذا هو المبحث الأول.

* القسم الثاني: يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفراً غير مخرج عن الملة. وهذا هو المبحث الثاني.

• • •