التوكل
Printed page ٧١
تعليق
ذكر أحمد في غير موضع وقد سئل عن الزهد في الدنيا فقال: قصر الأمل (١).
والوجهُ فيه ما نقلته من خط أبي بكر عبد العزيز (٢) في جزء ترجمته العلم، بإسناده عن عبد الله بن عمرو قال: مر بنا النبي ﷺ ونحن نصلح خصًّا لنا، فقال: "ما هذا؟ ". فقلت: خصٌّ لنا وَهَى فنحن نصلحه. فقال ﷺ: "ما أرى الأمر إلا أسرع من ذلك". وفي لفظ آخر: "ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك" (٣).
وبإسناده (٤) عن أبي سعيد الخدري قال: اشترى أسامة بن زيد بن ثابت وليدة بمائة دينار إلى شهر، قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا تعجبون من أسامة اشترى إلى شهر! إن أسامة لطويل الأمل؛ والذي نفسي بيده ما طرفت عينايَ فظننت أن شفري يلتقيان حتى أُقبض، ولا رفعت طرفي إلى السماء فظننت أنِّي واضعه حتى