أحدهما: لا يَخرج به صاحبُه من الصبر؛ لكن يُنقِصُه من كمال الصبر.
والثاني: ما يَخرج به صاحبُه من الصبر.
أما الأول فهو على ضروب؛ منها:
(١) إجماع القلب على الغم والحزن لما نزل به من مصيبة في نفسه أو غيره، ولا يظهر منه ما يكره الله تعالى، وقد روي عن سعيد بن جبير (٢): إن الرجل ليجزع، وإنه لمتجلدٌ ما يُرى منه إلا الصبر (٣).