وابن ماجه (١)، وله أخ يقال له: الضحاك بن فيروز (٢)، ثقة أيضا.
وزياد بن أبي سودة (٣) مقدسي، روى عن عبادة بن الصامت وأبي هريرة، وهو من الثقات.
وأبو الحسن الزهري (٤) الأندلسي (٥)، كان مقيما ببيت المقدس، سمعه أبو عبد الله محمد الصوري في بيته (٦) بمسمع محمد بن العباس العيني، قال: سمعت الشبلي (٧) وقد سأله رجل فقال: يا أبا بكر ما تقول في رجل كان له حظ في قيام الليل فتركه ثم عاوده فهو مجتهد أن يناله فلا يقدر؟ قال: فأنشد (٨):
وإبراهيم بن محمد بن يوسف العرباني (١١)(١٢)، نزل ببيت المقدس. وروى عن جماعة، وروى عنه جماعة، وحديثه في كتاب (١٣) ابن ماجه.
أبو (١٤) عتبة الخواص (١٥) عبادة بن عباد الأرسوفي، قدم بيت المقدس، وكان ثقة، قال: رأيت ببيت المقدس شيخا كأنه محترق بنار وعليه مدرعة سوداء وعمامة سوداء، طويل الصمت، كريه المنظر، كثير الشعر، شديد الحزن، فقلت: يرحمك