يعقوب، ﵇، ويقف بالقرب منه ثم يسلم (١) ويدعو الله بما شاء فإن الدعاء هناك مستجاب، ثم يتوجه إلى الله تعالى بجميع أنبيائه خصوصا بسيد الأولين والآخرين ثم يمسح وجهه، ويمضي مسرورا مقبولا، إن شاء الله تعالى.
وكل ما ذكره العلماء، ﵃، في مناسكهم من آداب (٢) الزيارة في حق النبي، ﷺ، فهو سائغ في حق، هذا النبي (٣) الكريم خليل الله إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه وعلى أبنائه الأكرمين (٤).
فصل في حكم السور السليماني
هذا البناء المنسوب لسيدنا سليمان، ﵇، المحيط بقبر إبراهيم، ﵊ (٥)، قد صار مسجدا ويثبت له أحكام المساجد.
وقد روي عن ابن عمر (٦)(٧)، ﵄، أنه قال: إن آدم، ﵇، رأسه عند الصخرة ورجلاه عند مسجد الخليل (٨)، ﵇، فسماه مسجدا.
وفي رواية: أن قبره في مغارة بين بيت المقدس ومسجد إبراهيم، رجلاه عند الصخرة ورأسه عند مسجد إبراهيم (٩)، ﷺ (١٠)، وإذا كان مسجدا جاز الدخول إليه، وسماه السبكى (١١)، وكتب بخطه في آخر حديث يسمى تحفة أهل