Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (الالتفات والتصفيق في الصلاة عند الحاجة في الصلاة)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ١٩١

والإتمام، ومنه؛ قوله تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ﴾ أي: أتمها وأكملها/ ١٩/أ. و"إسباغ الوضوء": أن تأتي بالماء على كل عضو يلزمك غسله مع إمرار اليد؛ فإذا كملته فقد توضأت مرة. و"المكاره" قيل: إنه شدة البرد، وكل حال يكره الإنسان فيها نفسه على الوضوء؛ من شدة برد، وألم جسم، وقلة ماء، وحاجة إلى النوم، وعجلة تحفز إلى أمر مهم، فهي من المكاره، ومنه: دفع تكسيل الشيطان له عنه.

و"الرباط"- ههنا-: ملازمة المسجد لانتظار الصلاة، وهو معروف لغة، وفي "العين": الرباط: ملازمة الثغور، والرباط: ملازمة الصلاة.

(الالتفات والتصفيق في الصلاة عند الحاجة في الصلاة)

"التصفيق": ضرب الكف على الكف. و"صفحته" ما انبسط منه، ومنه: المصافحة: ضرب الكف على الكف عند اللقاء، فكأنه لما التقيا الصفحان قيل: مصافحة، ومن الناس من أجازه، ومنهم من كرهه، والصحيح: إجازته.

و"التصفيق"- أيضاً-: ضرب اليد على اليد، ومنه: صفقة البيع؛ لعملهم ذلك عند تمامه، ومنه: إنما التصفيق للنساء، ومنه: أعطاه صفقة يده أي: عهده، ومنه قوله: "الشهر كذا، وصفق بيديه مرتين".