Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (جامع سبحة الضحى)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ١٧٧

الله، وأنشره، ومنه قوله تعالى: ﴿وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً﴾ أي: نحييها. وقرأ الحسن: ﴿كَيْفَ نُنشِزُهَا﴾ من النشر عن الطي. يقال: نشرت الثوب وغيره نشراً، والنشر: القوم المتفرقون. وقال بعض الشارحين: "لو نشر لي أبواي" اللذان يلزمني برهما، والقيام بحقهما ما شغلني ذلك عن هذه الصلاة.

(جامع سبحة الضحى)

قوله: "قوموا فلأصلي لكم" [٣١]. هذه اللام لام الأمر/١٧/ب، وتدخل على الزوائد الأربع، [فدخولها على الألف]، قال الشاعر:

وجدت أمن الناس قيس بن عثعث ... فإياه فيما نابني فلأحمدي

ودخولها على النون، قوله تعالى: ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾، و [دخولها] على الياء، قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ و [أما] دخولها على التاء فقليل: "لتأخذوا مصافكم" كأنهم استغنوا بقولهم: اضرب، عن لتضرب.

ابن السيد: ويجوز أن تنصب الياء على معنى "كي". ولا يصح