Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (صلاة الضحى)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ١٧٦

والخبر عنهم؛ ليدلوا بذلك على قرب المحل [من القلب] والمنزلة من النفس؛ إذ جمعهم بطن واحد، وبه نطق القرآن في قوله [تعالى]: ﴿يَبْنَؤُمَّ لا تَاخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَاسِي﴾، و [قوله تعالى]: ﴿ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾.

و"الجوار"- بضم الجيم، وكسرها: الذمام والعهد والتأمين؛ ومنه [قوله تعالى]: ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ أي: مجير مؤمن.

ويقال لكل واحد من المجير والمستجير: جار، ومنه قول أم هانئ: "أجرته".

وتقدم شرح "السبحة".

وقولها: "لو نشر لي أبواي" [٣٠]. يروى؛ "نشر" مركباً لما لم يسم فاعله، وهو الأشهر، و"نشر"- بفتح النون والشين.

يقال: نشر الرجل نشوراً؛ إذا حيي، حكاه صاحب "العين" ونشره