Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله زكريا ﵊-

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢٧٢

وكان زكريا ﵇ قد سن وكبر ولم يرزق ولدًا، فحزن لذلك كثيرًا، وسأل الله ﷾ أن يرزقه ولدًا يرث حاله وماله، وكانت امرأته عاقرًا لم تلد، قد بلغت من العمر ثمان وتسعين سنة، وهو ابن مائة وعشرين سنة، فبشر بولد اسمه يحيى، وأنه كان نبيًا وسيدًا ووحيدًا في صفاته وذاته، فلما بشر بذلك حصل له اشتباه في كيفية وجود ذلك الولد، هل يكون مع بقاء الضعف والشيخوخة أو بإعادة القوى والشباب؟

فأجيب: بأن الله تعالى يفعل ما يشاء على أي صفة شاء، وسأل الله ﷾ أن يجعل له علامة على قرب وجود ذلك المولود المبشر به، فأوحى الله -جل شأنه- إليه بأن علامة ذلك أن يمتنع عنك الكلام ثلاثة أيام بلا سبب، ويكون كلامك إشارة، وأمر بالإكثار من ذكر الله ﷾ والتسبيح والتقديس، وكان