Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله زكريا ﵊-

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢٧١

فقال: هذه دار نبي الله عزير؟ فقيل له: أين نبي الله عزير له مائة سنة فقدناه؟ فقال: أنا نبي الله عزير، وكان ابنه شيخًا كبيرًا قد بلغ من العمر مائة وثماني عشرة سنة. فقال: كانت لأبي شامة سوداء في كتفه، فكشفوا عنها فرأوها.

وكان بخت نصر أحرق كتب التوراة جميعها، فحزن لذلك عزير ﵇ فألقاها الله ﷾ في سره فأملاها جميعها على بني إسرائيل، ولهذا المعنى تغالت طائفة من اليهود فيه.

وقصته في القرآن الشريف في قوله تعالى: ﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها﴾ إلى آخر الآية [البقرة: ٢٥٩].

قصة نبي الله زكريا ﵊

-

هو زكريا بن دان بن مسلم بن صدوق، من ولد سليمان بن داود -عليهم الصلاة والسلام-، وكان رئيس الأخبار وكبير الرهبان، إليه مرجعهم، وهو أحد أنبياء بني إسرائيل -عليهم الصلاة والسلام-، وكان متزوجًا بخالة مريم بنت عمران أم عيسى ﵊ واسمها أشياع بنت فاقود وهي أم يحيى ﵇.