الزيادة والإحسان في علوم القرآن
Printed page ٦/ ١٤٠
المحذوفات، كما أن ملفوظه أحسن الملفوظات.
قال: ومتى تردد بين أن يكون مجملاً أو مبينًا، فتقدير المبين أحسن، نحو قوله تعالى: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾ [الأنبياء: ٧٨] لك أن تقدر: في أمر الحرث، أو في تضمين الحرث، وهو أولى؛ لتبيينه وهو مجمل لتردده بين أنواع.
فصل: نذكر فيه أنواع الإطناب كما سبق أنواع الإيجاز
.
النوع الأول: من أنواب الإطناب، الإطناب بتكثير الجمل، نحو قول الله تعالى: ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في