الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الرابع: خطاب الخاص والمراد به العموم
كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] افتتح الخطاب بالنبي ﷺ والمراد به سائر من يملك الطلاق. وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي ... ﴾ الآية [الأحزاب: ٥٠].
قال أبو بكر الصيرفي كان ابتداء الخطاب له فلما قال في الموهوبة: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠] علم أن ما قبلها له ولغيره.
الخامس: خطاب الجنس
كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١]
السادس: خطاب النوع
كقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [البقرة: ٤٠]
السابع: خطاب العي
ن نحو: ﴿يَاآدَمُ اسْكُنْ﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿يَانُوحُ اهْبِطْ﴾ [هود: ٤٨]، ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات: ١٠٤، ١٠٥]، ﴿يَامُوسَى لَا تَخَفْ﴾ [النمل: ١٠]، ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ [آل عمران: ٥٥] ولم يقع في القرآن الخطاب بـ (يا محمد) بل بـ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأنفال: ٦٤]، ﴿يَاأَيُّهَا