Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن الثالث: خطاب العام والمراد به الخصوص

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٢٥٢

النوع السابع بعد المائة عِلْمُ وجوهِ مُخاطَباتِه

ذكر ابن الجوزي في كتاب المدهش الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجهًا. وقال غيره: على أكثر من ثلاثين وجهًا:

أحدها: خطاب العام

والمراد به العموم كقول الله تعالى: ﴿للَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [الروم: ٥٤].

والثاني: خطاب الخاص والمراد به الخصوص

كقوله تعالى: ﴿أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٠٦]، ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧].

الثالث: خطاب العام والمراد به الخصوص

كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [الحج: ١] لم يدخل فيه الأطفال والمجانين.