تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ
Printed page ١١/ ٢٥٧
وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾، أي: وليرحم المؤمنين من الخلق [الذين آمنوا] [¬١] بالله وملائكته [¬٢] وكتبه ورسله العاملين بطاعته، وكان الله غفورًا رحيمًا.
* * *
وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾، أي: وليرحم المؤمنين من الخلق [الذين آمنوا] [¬١] بالله وملائكته [¬٢] وكتبه ورسله العاملين بطاعته، وكان الله غفورًا رحيمًا.
* * *