شرح العقيدة التدمرية - البراك
Printed page ٨٥
قوله: (وهما سورتا الإخلاص) لأنهما مشتملتان على التوحيد الخالص فهما مُخْلَصَتان لأصل الدين بكلِّ معانيه.
قوله: (وبهما كان يقرأ ﷺ بعد الفاتحة في ركعتي الفجر (١)، وركعتي الطواف (٢)، وغير ذلك) كالوتر (٣)، وفي سنة المغرب (٤)، وفي ذلك افتتاح لِلَّيل والنهار، واختتام لِلَّيل والنهار بالتوحيد بتلاوة هاتين السورتين (٥).
وبهذا تنتهي المقدمة، وقد اشتملت على: سبب التأليف، وذكر الموضوع الذي فيه الكلام والبحث، وعلى الأسباب المقتضية لتحقيق هذين الأصلين، وعلى الفروق بين الأصلين: من حيث نوع الكلام، ومن جهة ما يجب على العبد فيه، ومن حيث تضمنُها لنوعي التوحيد.
وبعد هذه المقدمة يأتي الشروع في الكلام على الأصل الأول، والله الموفق.
* * *