Skip to content

شرح العقيدة التدمرية - البراك توحيد العبادة وتضمنه للشرع والقدر

شرح العقيدة التدمرية - البراك

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٥٧٠

١ - علم الله السابق؛ فإنه تعالى علم ما كان، وما سيكون، وعلم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم.

٢ - الكتابة؛ فقد كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

٣ - عموم مشيئته ﷾؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يكون شيء إلا بمشيئة الله تعالى؛ من الخير، والشر.

٤ - عموم الخلق؛ أي: بأن الله تعالى خالق كل شيء، فهو سبحانه خالق العباد، وقدرتهم، وأفعالهم: الظاهرة، والباطنة.

فلا يكون الإنسان مؤمناً بالقدر إلا بالإيمان بالمراتب الأربع كلها (١).

والقدرية طائفتان:

١ - غلاة؛ وهم: الجبرية الذين يغلون في إثبات القدر.

٢ - نفاة؛ وهم: الذين ينفون القدر.

والقدرية النفاة طائفتان:

الأولى: غلاة؛ وهم: منكرو القدر بمراتبه الأربعة؛ فينكرون علم الله تعالى، وكتابته، ومشيئته، وخلقه.

والثانية: المتوسطون المقتصدون؛ وهم: المعتزلة؛ فهؤلاء يثبتون مرتبة العلم، والكتابة، وينكرون مرتبة المشيئة، والخلق؛ فيخرجون أفعال العباد عن مشيئة الله تعالى، وخلقه.