هذه هي المسألة المعروفة بأنَّ الأمر بالشيء هل هو نهي عن ضده (١)؟ .
اعلم أنه لا نزاع في أن الأمر بالشيء نهيٌ عن تركه بطريق التضمن، وإنما اختلفوا في أنه هل هو نهي عن ضده الوجودي (٢)؟ على مذاهب:
أحدها: أن الأمر بالشيء نفس النهي عن ضده.
الثاني: أنه غيره ولكنه (٣) يدل عليه بالالتزام، وهو رأي الجمهور، منهم الإمام وصاحب الكتاب (٤). وعلى هذا فالأمر بالشيء نهي عن جميع أضداده؛ (لانتفاء حصول المقصود (إلا بانتفاء كل