Printed page ٥/ ١٧٨٩
قال:
(الخامسة: أنه ﵇ قبل النبوة تُعُبِّد (١) (٢) بشرع، وقيل: لا)
.
المسألة مشتملة على بحثين:
الأول: فيما كان ﷺ عليه قبل أن يبعثه الله تعالى برسالته
(٣):
قال إمام الحرمين: "وهذا ترجع (٤) فائدته إلى ما يجري مَجْرى التواريخ" (٥). وقد اختلف العلماء في ذلك على مذاهب:
الأول: أنه كان قبل النبوة مُتعَبَّدًا (٦) بشرع. واختاره ابن الحاجب، والمصنِّف (٧). وعلى هذا فقيل: كان على شريعة آدم. وقيل: إبراهيم (٨).