Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ذكر قول رسول الله، ﷺ، لعلي بن أبي طالب: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى؟

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٣/ ٢١

بين المهاجرين والأنصار، فلم تكن مؤاخاةٌ إلا قبل بدر، آخى بينهم على الحقّ والمؤاساة، فآخى رسول الله، ﷺ، بينه وبين علي بن أبي طالب.

قال: أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك عن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ عن أبيه أن النّبيّ، ﷺ، حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب عليّ ثم قال: أنت أخى تَرِثُنى وأرِثُكَ: فلمّا نزلت آية الميراث قَطعت ذاك.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه، قال محمّد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون (١) وسعد بن إبراهيم، قال محمّد بن عمر: وأخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين علي بن أبي طالب وسهل بن حُنيف.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان عليّ بن أبي طالب يوم بدر معْلِمًا بصوفة بيضاء.

قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن علي بن أبي طالب كان صاحب لواء رسول الله، ﷺ، يوم بدر وفى كلّ مَشْهَد.

* * *

ذكر قول رسول الله، ﷺ، لعليّ بن أبي طالب: أما تَرْضى أَن تكونَ منّى بمنزلة هارون من موسى إلا أنَّه لا نبيّ بعدى؟

قال قال محمّد بن عمر: وكان عليّ ممّن ثَبَتَ مع رسول الله، ﷺ، يوم أُحُدٍ حين انهزم النّاس، وبايعه على الموت، وبعثه رسول الله، ﷺ، سريّة إلى بني سعد بفَدَك في مائة رجل، وكان معه إحدى رايات المهاجرين الثلاث يومَ فتْح مكّة، وبعثه سريّة إلى الفُلُس (٢) إلى طَيّئ، وبعثه إلى اليمن ولم يتخلّف عن رسول الله، ﷺ، في غزوة غزاها إلا غزوة تبوك خَلّفه في أهله.