Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٥١٠٢ - قتيلة

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ٢٩٢

الرُّؤَاسِيّ، عن حسن بن صالح، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أمّ كبشة امرأة من قضاعة أنّها استأذنت النبيّ، ﷺ، أن تغزو معه فقال: لا. فقالت: يا رسول الله إنى أداوى الجريح وأقوم على المريض. قالت: فقال رسول الله: اجلسى، لا يتحدّث الناس أنّ محمّدًا يغزو بامرأة.

٥١٠١ - أمّ السائب

أدركت رسول الله، ﷺ، وأسلمت.

أخبرنا شَبَابَةُ بن سَوَّار، حدّثنى المُغِيرَة بن مُسْلِم عن أبى الزبير عن جابر قال: دخل النبيّ على أمّ السائب وهى تُزَفْزِف (١). قال: فقال: ما لك؟ قالت: الحمّى أخزاها الله. فقال النبيّ، ﷺ: مَهْ، لا تسبّيها فإنّها تُذهب خطايا المسلمين كما يُذهب الكِيرُ خَبَثَ الحديد.

٥١٠٢ - قُتَيْلَة

بنت صَيْفِيّ الجُهَنِيَّة. أسلمت وروت عن رسول الله، ﷺ، حديثًا.

أخبرنا وَكيع بن الجَرَّاح، ومحمد بن عبيد، عن المسعودى، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفيّ قالت: جاء حَبْرٌ من الأَحْبَارِ إلى النبيّ، ﷺ، فقال: يا محمد، نِعْمَ القومُ أنتم لولا أنّكم تشركون. فقال له النبيّ، ﷺ: وكيف؟ قال: يقول أحدكم لَا والكعبة. فقال النبيّ، ﷺ: إنّه قد قال فمن حلف فليحلف بربّ الكعبة. فقال: يا محمد، نِعْمَ القومُ أنتم لولا أنّكم تجعلون لله نِدًّا. قال: وكيف ذاك؟ قال: يقول أحدكم ما شاء الله وشئت. فقال النبيّ، ﷺ: إنّه قد قال فمن قال منكم فليقل: ما شاء الله ثمّ