Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ٢١٤

أيمن إذا دخلت على النبيّ، ﷺ، قالت: سلام لا عليكم. فرخّص لها النبيّ، ﷺ، أن تقول السلام (١).

أخبرنا محمد بن عمر، عن عَائِذ بن يحيَى، عن أبى الحُوَيْرِث، أنّ أمّ أيمن قالت يوم حنين: سبّت الله أقدامكم. فقال النبيّ، ﷺ: اسكُتِى يا أمّ أيمن فإنّكِ عَسْرَاء اللسان (٢).

أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا المُعْتَمِر بن سليمان قال: سمعت أبى يقول: حدّثنا أنس بن مالك عن نبيّ الله، ﷺ، أنّ الرجل كان يجعل له من ماله النخلات أو كما شاء الله، حتى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ والنَّضِيرُ، فجعل يَرُدُّ بعد ذلك، قال: وإنّ أهلى أمرتْنى أن آتى النبيّ، ﷺ، فأسأله الذى كان أهله أعطوه أو بعضه، وكان النبيّ، ﷺ، أعطاه أمّ أيمن أو كما شاء الله. قالت فسألت النبيّ فأعطانِيهنّ فجاءت أمّ أيمن فجعلت الثوب في عُنقى وجعلت تقول: كلا والذى لا إله إلا هو لا يُعْطِيكَهُنّ وقد أعطانيهنّ، أو كما قالت. فقال نبيّ الله، ﷺ: لك كذا، وتقول: كلا والله أو كالذى قالت، ويقول لك كذا الذى أعطاها، حسبتُ أنّه قال: عشرة أمثاله أو قريبًا من عشرة أمثاله أو كما قال (٣).

قال محمد بن عمر: وقد حضرت أمّ أيمن أُحُدًا وكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى وشهدت خيبر مع رسول الله، ﷺ.

أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عبد الرحمن بن نَمِر، عن الزُّهْرِى قال: حدّثنى حَرْمَلَةُ مولى أُسامة بن زيد: أنّه بينا هو جالس مع عبد الله بن عمر، دخل الحجّاج بن أيمن، فصلّى صلاة لم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فدعاه ابن عمر حين سلّم فقال: أى أخى أتحسِب أنّك قد صلّيتَ؟ إنّك لم تصلّ فَعُد لصلاتك. قال: فلمّا ولى الحجّاج. قال لى عبد الله بن عمر: من هذا؟ قلت: الحجّاج بن أيمن بن أمّ أيمن. فقال ابن عمر: لو رأى