الطبقات الكبرى - ط الخانجي
يومئذ وأمَرَ خارجة أن يصلّى بالنّاس، فتقدّم الخارجيّ فضرب خارجة بالسيف وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص فقتله، فأُخذ فأُدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلتَ عَمْرًا، وإنّما ضربتَ خارجة، فقال: أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلًا.
قال: وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبى حَبِيب إنّ عُمر بن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افْرِضْ لكلّ مَنْ بايع تحت الشّجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حُذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعُثمان بن قيس السهميّ في الشرف لضيافته.
* * *
٤٨٣٨ - عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح
ابن الحارث بن حُبَيْب (١) بن جَذِيمَةَ بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وكان قد أسلم قديمًا وكتب لرسول الله، ﷺ، الوَحْىَ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُرْتَدًّا فأهدر رسول الله، ﷺ، دمه يوم الفتح، فجاء عُثمان بن عفّان إلى النّبيّ، ﷺ، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ على الإسلام وقال: الإسلامُ يَجُبّ ما كان قبله، وولّاه عُثمان بن عفّان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارًا، فلم يزل واليًا بها حتّى قُتل عُثمان، ﵀.
* * *
٤٨٣٩ - مَحْمِيَة بن جَزْء بن عبد يغوث
ابن عُوَيْج بن عمرو بن زُبيد (٢) بن مَذْحج، وكان حليفًا لبنى سَهْم، وأسلم